الإمام أحمد بن حنبل

228

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

23157 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ ذِي مِخْمَرٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " سَتُصَالِحُكُمُ الرُّومُ صُلْحًا آمِنًا ، ثُمَّ تَغْزُونَ وَهُمْ عَدُوًّا فَتُنْصَرُونَ ، وَتَسْلَمُونَ وَتَغْنَمُونَ ، ثُمَّ تَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ ، فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ صَلِيبًا ، فَيَقُولُ : غَلَبَ الصَّلِيبُ ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَيَقُومُ إِلَيْهِ فَيَدُقُّهُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ ، وَيَجْمَعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ " « 1 » . 23158 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ « 2 »

--> وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 8 عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن هلال ، قال : جرح رجل على عهد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فذكره مرسلًا . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن مسعود ، سلف برقم ( 3578 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . قوله : " إلا جعل له شفاء " أي : دواءً يكون سبباً للشفاء . قاله السندي . ( 1 ) إسناده صحيح . وهو مكرر ( 16825 ) . قال السندي : قوله : " تغزون وهم " أي : أنتم وهم . " بمرج " بسكون الراء ، أي : بمرعى . " تلول " بضمتين وخفة لام ، جمع تل : بفتح فشدة : كل ما اجتمع على الأرض من تراب . " غلب الصليب " أي : غلب دين النصارى ، يقوله افتخاراً ، أو لإبطال الصلح وإيقاع المسلمين في الغيظ . ( 2 ) في ( م ) والنسخ الخطية : بن أبي سليمان ، بزيادة " أبي " وهو خطأ كما بيناه عند الرواية ( 16643 ) .